|
|
| سمير الحباشنة يتحدث مع شاي أخضر : الصحة في تناول الطعام باعتدال دون امتناع |
|
|
|
| Sunday, 27 December 2009 | |||||||
|
بين ارتشاف فنجان القهوة وقراءة الصحف وسماع صوت فيروز، يبدأ الوزير السابق وعضو مجلس الأعيان المهندس سمير الحباشنة نهاره، متمسكا بجملة من العادات الصحية الجيدة، التي يراها ركيزة أساسية في حياته. ويحافظ على رشاقة جسمه منذ سنوات طوال، بعد أن ثبت وزنه قبل عشر سنوات على ما هو عليه الآن؛ الأمر الذي يعود إلى الاعتدال في كل شيء في حياته، رغم زخم برنامجه اليومي. الحباشنة الذي شغل وزيرا للداخلية وعضوا في مجلس النواب الثاني عشر، وعضوا في مجلس الأعيان، عدا عن كونه عضوا مؤسسا لمؤسسات مجتمع مدني، وناشطا في الحياة السياسية، يحرص على تناول وجبات طعامه الثلاث في أوقاتها، ضمن نسق قوامه الاعتدال. إضافة إلى مزاولة رياضة المشي، ومطالعة الكتب وتصفح المواقع الالكترونية أردنية كانت أم عربية، دون إغفال أي من الأخبار التي تهم الشأن المحلي الأردني والشأن السياسي والاقتصادي عربيا كان أم عالميا. وفي حديث خاص لمجلة "زي القمر"، يؤكد الحباشنة حرصه على تناول الزيت والزعتر منذ سنوات طوال باعتباره وجبة إفطار، تمنحه الرشاقة والصحة، دون أن ينشغل عن تناول الغداء في منزله بين رفيقة دربه "أم فهد" والأبناء الثلاث الذين يجلسون على مقاعد الدراسة الجامعية والمدرسية، وهو حريص على عدم تلبية دعوات الغداء. الحباشنة الذي يشهد برنامجه اليومي زخما واضحا في محاضرات يلقيها وأخرى يستمع لها، أو مواعيد ولقاءات تجمعه بنخب سياسية وأكاديمية، يأخذ قسطا من الراحة بعد الغداء، حتى إذا ما كانت الساعة الخامسة مساء، توجه لممارسة رياضة المشي لمدة ساعة، قبيل أن يستكمل نشاطه وفقا لمواعيد والتزامات اجتماعية مدرجة على برنامجه. وفي ساعات المساء يواظب على الجلوس برفقة زوجته وتصفح الانترنت وتناول طعام العشاء المتمثل في مشتقات الألبان والأجبان والحمص والمتبل والمقدوس، والفلافل أحيانا، ليحرص بعده على مطالعة كل ما هو مفيد لساعة متأخرة من بعد منتصف الليل. الحباشنة المقل في التدخين، يرنو إلى إيجاد متسع من الوقت لمطالعة الكتب في وقت مبكر من يومه للتخلص من السهر المتأخر الذي يمضيه في القراءة، لافتا إلى أنه يدخن نحو ثلاث سجائر يوميا. ويرى أن المحافظة على صحة الجسم تتطلب مراعاة الاعتدال في تناول الطعام والحلويات، دون الامتناع عن تناول صنف محدد، باعتبار أن الامتناع عن تناول صنف محدد يؤدي إلى ردة فعل سلبية، تجاه الطعام. ويؤكد حرصه على تناول الفيتامينات بشكل يومي، وإجراء الفحص الطبي الروتيني كل ستة أشهر مرة، بدافع الحفاظ على صحة الجسم، في وقت يكشف فيه عن ميوله إلى تناول الغداء المعد من الخضار، محبذا اللحمة المفرومة على غيرها باعتبار أن تناولها يكون بكميات تقل عن غيرها. شارك العالم
Powered by !JoomlaComment 3.26
3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
|||||||
| آخر تحديث ( Sunday, 27 December 2009 ) | |||||||
| < السابق | التالى > |
|---|

