|
|
| أمراض الشتاء كيف تتعامل معها ؟ |
|
|
|
| Wednesday, 23 December 2009 | |||||||
|
التهابات الجهاز التنفسي العلوي
تتصف معظم الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي.. بأنها محبة للطقس البارد والرطوبة، ولهذا نرى أن أمراض الجهاز التنفسي أكثر حدوثا في فصل الشتاء دون الفصول الأخرى، لأن الظروف الجافة لا تناسب فيروساتها.. بمعنى أنها لا تتكاثر فيها. ولعل أكثر الأمراض الفيروسية الشتوية شيوعا هو الزكام، حيث يصاب به الكثير من الناس من وقت لآخر وخصوصا الأطفال والمسنين نظرا لضعف جهاز المناعة لديهم، وتنتقل عدوى الزكام بواسطة إفرازات العطس شديدة الانتشار فتسبب سيلان الأنف والعطس واحمرار العينين واحتقان الحلق والصداع وفقدان حاستي الشم والذوق. وينصح المصاب بالزكام بالراحة وتناول السوائل الدافئة واستنشاق بخار الماء الساخن لأنه يلطف احتقان الحلق.. وتناول العلاجات المضادة للاحتقان والحساسية ومضادات الألم.. ولا جدوى من تناول المضادات الحيوية. ومن ثم اتخاذ الإجراءات الاحتياطية من حيث النظافة العامة لعدم نقل العدوى للآخرين. وأما الأنفلونزا فهي مرض شتوي معد جدا وتنتقل من شخص لآخر عن طريق إفرازات الجهاز التنفسي، وتسبب ارتفاعا في الحرارة وآلاما في المفاصل والعضلات.. وصداعا وسعالا جافا واحتقانا وجفافا بالحلق.. ويصاب المريض بالأنفلونزا بالإجهاد العام وفقدان الشهية.. ولعلاج الأنفلونزا ينصح بالسوائل الدافئة، والعلاج بالبخار وتجنب التدخين.. وبالنسبة للأدوية تناول خافضات الحرارة ومسكنات الألم ومضادات الاحتقان والحساسية.. ومسكنات السعال، أما الإجراءات الوقائية فهي سبل النظافة العامة خصوصا أواني الطعام والشراب والأيدي.. كما ينصح بتناول المطعوم الواقي سنويا. أما التهابات الأذن الوسطى فهي غالبا ما تأتي كنتيجة للرشح والأنفلونزا إذا لم تحسن معالجتهما.. بمعنى أن من مضاعفات الرشح والأنفلونزا التهاب الأذن الوسطى واللوزتين والحنجرة وذات الرئة والجيوب الأنفية.. لأن كل هذه الأعضاء مرتبطة ببعضها بقنوات واسعة وأخرى دقيقة، ويسهل انتقال الجراثيم فيما بينها. التهاب الحلق واللوزتين: وأعراضهما ألم واحتقان في الحلق وفقدان الشهية للطعام واحمرار في الحلق واللوزتين.. وفي الحالات الحادة قد تتكون طبقة من الصديد أو القيح على اللوزتين أو بجوارهما، وهنا تكون الحرارة عالية. وينصح بمعالجة الأعراض كالرشح والأنفلونزا بتناول مسكنات الألم وخافضات الحرارة ومسكنات السعال وتناول السوائل الدافئة والراحة.. وإجراءات احترازية للحد من التلوث والانتشار للغير. والإقلال ما أمكن من الحديث والصراخ خصوصا في التهابات الحلق والحنجرة حتى لا يتسبب بإرهاق للأوتار الصوتية.. والتي تكون متأثرة بالالتهاب. ويأتي التهاب الجيوب الأنفية إما مباشرا أو كنتيجة للأمراض سالفة الذكر ويمتاز التهاب الجيوب عن غيره مما سبق بأن الصداع يكون شديدا، خصوصا في حالة التهاب الجيوب الحاجبية، وبأنها كثيفة الإفراز الذي يكون على شكل مخاط أصفر أو أخضر، ويكون هنالك ألم في الوجه خصوصا في حالة التهاب الجيوب المحاذية للأنف، وتعالج الجيوب بنفس علاجات الرشح والأنفلونزا ولكن هنالك أسباب جرثومية وفطرية لالتهابات الجيوب وفي هذه الحالة لا بد من تناول المضادات الحيوية ومضادات الفطريات، وقطرات الأنف ذات التركيب الملحي وكذلك القطرات المضادة للاحتقان والتحسس. وكنتيجة لمضاعفات كل ما سبق فإن انزلاق الميكروب سواء أكان فيروسيا أو بكتيريا أو فطريا إلى القصبات الهوائية الرئيسية وتشعباتها، مما يسبب التهابا في هذه القصبات، والتي تبدأ بسعال جاف، ثم بعد بضعة أيام سعال يخرج معه البلغم، وفي هذه الحالة ينصح بعلاج الأعراض ثم استخدام أدوية السعال المقشعة أي التي تساعد على خروج البلغم من القصبات، وإذا اشتدت الحالة ينصح بالمضادات الحيوية. لسعة الصقيع وهي الحالة المعروفة شعبيا باسم عضة البرد وهي عبارة عن تجمد في أنسجة الجسم وخصوصا الجلد بسبب التقلص الشديد في الأوعية الدموية مما يؤدي إلى نقص حاد في الأكسجين عن العضو الذي تعرض للتثليج وسبب هذه الحالة التعرض الطويل لدرجات حرارة منخفضة خصوصا في الطقس الذي تقترب حرارته من الصفر فما دون، وغالبا ما تكون في إطراف الأصابع والأذنين والأنف، وأي جزء مكشوف من الجلد إذا لم تكن هنالك ألبسة أو احتياطات واقية، ويشعر المريض بالخدران، الوخز والحكة، والإحساس بالبرد والتثلج، ويبدو الجزء المصاب أبيض اللون ومتجمدا، وفي الحالات الشديدة يفقد المصاب الإحساس تماما، ثم تظهر في المنطقة المصابة بقع صفراء وانتفاخ وتقرحات دموية، وأكثر الناس تأثرا بالبرد القارص هم الأطفال والمسنون ومرضى السكري والمدخنون بشراهة بافتراض أن لديهم تضيقا في الأوعية الدموية السطحية بسبب أمراضهم. إن علاج لسعة البرد يبدأ بنزع الملابس المبللة وبالسرعة الممكنة ثم غمر العضو المصاب بالماء الدافئ، ويعطى المصاب سوائل دافئة بشرط أن تكون خالية من الكافيين، ووضع المصاب بجو دافئ وأن يرتدي ملابس دافئة بحيث تحفظ حرارة جسمه. وللوقاية، يراعى ارتداء الملابس الدافئة والمناسبة للطقس ودرجة البرودة وارتداء القفازات الصوفية وكذلك الجوارب الصوفية والحذاء المحكم الذي لا يدخله الماء... وارتداء قبعة ذات واقيات للأذنين.. وتجنب التدخين واللعب بالثلج لفترات طويلة.. خصوصا لمن سبق وأن تعرض للإصابة بالتثليج، وفي حال شعور الشخص بأي عارض من عوارض لسعة البرد... فعليه وبسرعة اللجوء لمنزله... أو لمكان دافئ، والقيام بالإجراءات التي تحول دون وقوعه فريسة للتثلج الكامل. ومن النصائح العامة في فصل الشتاء: 1. ارتداء الملابس المناسبة للحالة الجوية ودرجة برودة الطقس. 2. عدم التعرض للدفء الشديد ومن ثم الانتقال المفاجئ للطقس البارد. 3. الإكثار من تناول السوائل الدافئة. 4. محاولة العزل ما أمكن لمن يصاب بالأمراض الفيروسية في الجهاز التنفسي العلوي. 5. اختيار الأغطية الكافية للوقاية من البرد بشكل عام. 6. وأخيرا... اتقاء مشاكل المدافئ بتفقدها قبل الإشعال.. والتأكد من إغلاقها وإطفائها بعد الاستعمال بشكل كامل وتهوية الغرف التي تكون بها المدفأة بين فينة وأخرى... ومنع الأطفال وبحزم من العبث بالمدافئ. شارك العالم
Powered by !JoomlaComment 3.26
3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
|||||||
| آخر تحديث ( Thursday, 24 December 2009 ) | |||||||
| < السابق | التالى > |
|---|

