أولاد حارتنا 23/12/2009 | أحمد حسن الزعبي
أحمد حسن الزعبي
جرّبتها أكثر من مرّة ، في عبدون.. قبل أن ترن جرس أي بوابة على غير تعيين، يلفت انتباهك نظافة الواجهة التي تقف أمامها من أي علامات أو رموز تابعة لخدمات المجاري، حتى سلطة المياه والبلدية ومقاولي الأشغال يشيرون إلى مواقع التمديد بخطوط صغيرة وبعيدة عن مدخل... |
كوليسترول 24/12/2009 | احمد حسن الزعبي
احمد حسن الزعبي
من باب ''الفنطزة'' لا أكثر،وبتصرف أقرب الى الترف الصحّي، ''تيّست'' قبل أيّام ذهبت الى مختبر طبي لإجراء فحوصات عامة للإطمئنان على هذه الماكنة المختبئة تحت جلدي... فتبيّن أن نسبة الكوليسترول لدي- شأني شأن 5 ملايين أردني - تساوي 3 اضعاف المعدل الطبيعي بينما... |
يوجد لدينا فيتامين "د"07/07/2009 | أحمد حسن الزعبي
أحمد حسن الزعبي
قال المركز الوطني للسكري أن نسبة الإصابة بنقص فيتامين( د ) بين الأردنيات وصلت إلى نسبة ( 87% ) بين الفئات العمرية الواقعة بين 18-70 عاما، وأرجع ذلك الى سوء التغذية وعدم تعرض نساءنا للشمس. وامتدحت الدراسة فيتامين د بشكل لافت، حتى شعرت أن هذا الفيتامين مسنود... |
قمر بليالي الشرق18/07/2009 | د.ديانا النمري
إنها دعوة كبيرة عامة لنفتح أعيننا وأذهاننا لجماليات الأشياء التي اعتدناها..فأعيننا عندما تعتاد رؤية الأشياء بحالها التقليدي قد تتناسى القيمة الجمالية والصحية للبيئة التي تحيط بنا بجميع عناصرها. استنطاق الايجابيات والتنعم الذكي بما وهبه الله لنا من نعم و مواهب...فللكلمة... |
لفصول السنة تأثيرها على الجسم البشري18/07/2009 | د. ديانا النمري
كان لدي ثلاثة قصور أقضي في الأول فصل الشتاء ، وفي الثاني فصل الصيف وفي الثالث الفصول الماطرة ...... واذكر أني قضيت في الفصل الأخير أربعة شهور ماطرة ولم أتخط عتبة البيت، هكذا يقول بوذا.
إن التبادلية بين فصول السنة سببها كمية الطاقة القادمة من الشمس؛ فمن المعلوم إن أطول نهار... |
قصر الكلام26/12/2009 | أحمد حسن الزعبي
أحمد حسن الزعبي
أوصت اللجنة المصغّرة المنبثقة عن لجنة الأوبئة، المنبثقة عن وزارة الصحة -الله يديم عليها الصحة - بتطعيم 80% من الأردنيين قبل نهاية العام بالمطعوم المضاد لأنفلونزا الخنازير.. ''حشا السامعين''..
وقيل أن لجنة الأوبئة تدارست المعطيات الوبائية للمرض بما في ذلك... |
في فمي ماء02/05/2010 | احمد حسن الزعبي
لدينا في الموروث الشعبي فوبيا هائلة من الماء بشكل عام، ومن الماء الراكد بشكل خاص، حتى دخل هذا الخوف المبالغ فيه في الأمثال والحكم الشعبية بصورة سلبية مثل: لا تخافوا غير من الميّ الراكدة ، ميه من تحت تبن.. وذلك عند التحذير من شخص هادىء الطباع مسالم الملامح خبيث النوايا... |